أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، عن إطلاق سراح ثلاثة من الناشطين الموالين للقضية الفلسطينية (إيطاليان وناشط من أوروغواي يحمل الجنسية الإيطالية)، بعد قرابة شهر من الاحتجاز لدى السلطات في شرق ليبيا. وتم تسليم الناشطين الثلاثة إلى القنصل الإيطالي في مدينة بنغازي، على أن يصلوا إلى الأراضي الإيطالية.
وكان الناشطون المفرج عنهم يشاركون ضمن مسار بري تابع لـ “أسطول صمود العالمي” (Global Sumud Flotilla)، بهدف إيصال مساعدات إنسانية وطبية ومنازل متنقلة إلى قطاع غزة عبر الأراضي الليبية، قبل أن يتم توقيفهم في الرابع والعشرين من مايو/أيار الماضي بالقرب من مدينة سرت بتهم تتعلق بـ “مخالفة قوانين الهجرة”.
من جانبها، أدانت إدارة “أسطول صمود” ظروف التوقيف، واصفةً إياها بـ “الاحتجاز التعسفي وغير القانوني”. وأشارت المنظمة إلى أن المحتجزين كانوا قد خاضوا إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة ومنعهم من التواصل مع عائلاتهم أو مستشاريهم القانونيين.
وفي سياق متصل، يُنتظر الإفراج عن ستة ناشطين آخرين من جنسيات مختلفة خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة، والذين جرى توقيفهم ضمن الحملة ذاتها التي استهدفت القافلة البرية الإنسانية.