أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا جديدًا يقضي بتغيير طريقة إعطاء لقاح الطفولة المعروف باسم MMR، وذلك عبر تقسيمه إلى ثلاث جرعات منفصلة تُعطى في زيارات طبية مختلفة.
البيت الأبيض برّر القرار بالقول إن إعطاء اللقاح دفعة واحدة قد يكون “خطيرًا”، فيما شبّه ترامب حجم الجرعة الواحدة بـ”زجاجة صودا”. القرار يأتي رغم أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تؤكد أنه لا توجد أي أدلة علمية تثبت فائدة فصل اللقاح، بل تعتبر أن إعطاؤه مجتمعًا أكثر أمانًا من الإصابة بالحصبة أو النكاف أو الحصبة الألمانية.
خبراء الصحة حذّروا من أن هذه الخطوة قد تزيد من تردد الأهالي تجاه التطعيم، وتجعل العملية أكثر تكلفة وتستغرق وقتًا أطول، خاصة في ظل ارتفاع حالات الحصبة المسجلة لعام 2026 مقارنة بالعام الماضي. كما أن شركات الأدوية ستحتاج إلى إجراء تجارب سريرية جديدة لإنتاج لقاحات منفصلة لكل مرض، وهو أمر غير متوفر حاليًا.
وانتقد عدد من السياسيين والأطباء القرار، معتبرين أن الرئيس لا يمتلك الخبرة الطبية لاتخاذ مثل هذه التغييرات، وأنها قد تُعرّض الأطفال لمخاطر أكبر بسبب احتمالية تفويت بعض الجرعات أو تأجيلها.